عام جديد يرسم خارطة جدية في العلاقات الدولية والاقتصادية
عام جديد يرسم خارطة جدية في العلاقات الدولية والاقتصادية بقلم: د. حسين موسى اليمني بسم الله الرحمن الرحيم نحن على أعتاب عام ميلادي جديد يترقبه الجميع بأمل وشوق، مخلفين وراءهم عاماً عصيباً من الثورات والأزمات الاقتصادية، ومن ديون أوروبية أثرت في أكبر اقتصاديات القارة كإسبانيا وإيطاليا. لقد وقعت أحداث لم يتوقعها أحد، وتغيرت معالم معظم الدول العربية سياسياً وفكرياً واقتصادياً واجتماعياً، بينما لا يزال البعض الآخر يعيش أعاصير التغيير؛ عام يمضي بما حمل، وما كان قد كان، وليس في الإمكان أبدع مما كان، مع التفاؤل بما سيكون. إن عامنا القادم سيكون أشد وطأة بكثير مما سبقه، ليس لسلبيات الأحداث في ذاتها، بل لأن إعادة البناء والنمو ستستغرق وقتاً طويلاً. فها هي تونس تواجه كساداً اقتصادياً، حيث تغلق مؤسسات كثيرة أبوابها، ويتراجع النمو الاقتصادي، وتتفاقم البطالة التي كانت هي فتيل اندلاع الثورات، لتتمدد وتأكل الأخضر واليابس. وليس ببعيد عن حدودها، نرى زوابع الفوضى المستشرية في ليبيا والتي لم يتم احتواؤها حتى الآن، وهي تعيش كساداً شاملاً بحثاً عن مخرج. أما مصر، فقد باتت قلقة من المجلس العسكري الأ...